أقـــلام حـــرّة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أقـــلام حـــرّة

منتـــدى أقـــلام حـــرّة تهتـــم بالشــــأن الأيــــزيـدي والعراقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشو ابو خفشي



عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 ) Empty
مُساهمةموضوع: مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 )   مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 ) I_icon_minitimeالجمعة 15 فبراير 2008, 23:08


مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 )

في البداية اؤكد ان ابين لكم عن ان هذا الجزء من مقالتي سوف استنبطها بشكل كامل عن التقرير الامريكي والذي يقوم بترجمة دقيقة لدراسة معلوماتية تحليلية كتبها (مايكل روبن) البروفيسور والعالم المتخصص بشؤون الشرق الأوسط نشره معهد المشروع الأميركي في واشنطن.
ولاهمية هذا الموضوع وليكن امام اعيون الجميع عن الحقائق والدلائل التي غالبا ما تكون معدوما او ممنوعا للمواطن التقرب الى هكذا مواضيع حساسة او تمس اناس لهم السلطة والدكتاتورية في التعاطي مع المتورطين بالنسبة لوجهة نظرهم الضيقة .
هذه المعلومات ستثري للكثيرين العلم اليقين عن الاشخاص الذين باستطاعتنا التعامل معهم بعد التحقيق مع اهدافهم واجنداتهم وابرازها للناس المنتظرين الى الحقيقة الدامغة .
اليكم التقرير وكما جاء هو بالتمام والكمال وبامكان الجميع التاكد من صحة التقرير بعد المراجعة الى المصدر وهو الملف برس .

التقرير:


الخبير الأميركي مايكل روبن:السلطة العشائرية في كردستان تتشاكل في الفساد والعزلة مع نظيرتها السعودية جيلاً بعد جيل
واشنطن تنظر(بريبة) الى تركيز قواعدها العسكرية في كردستان خوفاً من تحوّلها الى غطاء لحرب (استقلال)كردية
شؤون سياسية - 21/01/2008
واشنطن-الملف برس:

مواقع كثيرة أعادت نشر مسلسل تقرير الملف برس عما جرى ويجري وربما سيجري في كردستان العراق، اعتماداً على ترجمة دقيقة لدراسة معلوماتية تحليلية كتبها (مايكل روبن) البروفيسور والعالم المتخصص بشؤون الشرق الأوسط نشرها معهد المشروع الأميركي في واشنطن.

وبينما يصرّ القادة الاكراد حتى الآن على "التخلق بمعالم الليبرالية الأميركية"، فانهم يرفضون "الشفافية"؟.

(15)
أحزاب إسلامية متشددة قد تستغل الفرصة

ولم تزل كردستان –برأي الخبير الأميركي مايكل روبن- تعيش في أكناف الماضي، وتنحدر الى سمعة سيئة، وتنعزل عن الحقيقة من خلال تطبيل جماعات الدفاع أو اللوبيات والمستشارين.
ويصف كلا الزعيمين الكرديين (الطالباني) و(البارزاني) بأنهما يملكان أسباب الغرور، فخلال تسعينات القرن الماضي، وقبل سقوط نظام الرئيس السابق (صدام حسين) كانا بطلي قصة ناجحة لديمقراطية نسبية، ازدهرت حتى في ظل العقوبات الدولية. والشعب الكردي كان يعذر زعماءه، ويغفر لهم أخطاءهم، ويمرر ما يسمع من نقد واسع ضدهم على أمل أن يرى شيئاً مختلفاً في المستقبل.
ويسخر خبير معهد المشروع الأميركي من حالة التقهقر في كردستان فهو يقول إنها على الرغم من تحررها من "ظلال صدام" تراجعت وانكفأت الى الوراء، فيما ازداد حجم الفساد فيها بعد رفع الحصار والعقوبات الاقتصادية عن العراق ككل.
ويؤكد أن تاريخ علاقة (البارزاني) بالشعب الكردي، يتشاكل بشكل متواز أو يتشابه –من حيث النمط- مع التطور الجيلي للحكم السعودي في جزيرة العرب؛ وكلاهما الملا (مصطفى البارزاني) 1903-1979، والملك (عبد العزيز بن سعود) 1876-1953، بقيا وثيقي الصلة بالقيم العشائرية التي تميز مجتمعيهما، وحظيا بالتوقير، لكنّ كل جيل في "حكم البارزانيين" كما في "حكم السعوديين" نما بميل أكثر فأكثر نحو العزلة والفساد.
ويشير تقرير معهد المشروع الأميركي في واشنطن الى أن (مسعود البارزاني) اعتاد إخبار زائريه عن خططه لتحويل الإقليم الكردي الى "دبي جديدة"، لكنه لا يفهم أن فساد إدارته سوف يعيق مثل هذه النجاحات، خاصة مع:
- ازدياد الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
- استخدام الزعيمين (البارزاني) و(الطالباني) آليات السيطرة لخنق المعارضة.
- احتمالات ارتكاز الأحزاب الإسلامية الى هذه المعطيات لكي تنمو وتحظى بشعبية أكبر في المستقبل، وهي تغزو المجتمع الآن بوجهات نظرها الدينية المستندة الى كم الفساد السياسي.
- أيضا يعتبرهم المجتمع الكردي بديلاً "نظيفاً" بالمقارنة مع فساد الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
- ومع أن العديد من الأكراد ينفر بعيداً عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني المحافظ دينياً، إلا أنه قد يصبح أكثر شعبية بسبب انتقاداته للولايات المتحدة وتمسكه بنظريات المؤامرة التي تقنع الناس أن النوايا الأميركية تهدف الى تجذير القيم الغربية عميقاً في المجتمع الكردي.

(16)
التحصّن بالقواعد العسكرية ضد تركيا


ويرى بعض المسؤولين الأكراد العراقيين وبعض المحللين السياسيين الأميركان –طبقاً لروبن- أن كردستان يمكن أن تستضيف وجوداً عسكرياً أميركياً طويل الأمد، بحيث يمكـّن القوات الأميركية من الانسحاب من بقية أجزاء العراق، فهم هناك أقل ترحيباً. وهذا –باعتراف الخبير الأميركي- قد يكون خياراً جيداً في وقت ما، لكن سلوك البارزاني في السنوات الأخيرة جعله "خياراً غير حكيم". إن القاعدة العسكرية في شمال العراق قد تبدو على الورق إستراتيجية ثمينة بالنسبة للبنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) لكنها في الحقيقة ستكون عبئاً، لأن (البارزاني) يمكن أن يستثمر الحالة، ويرعى "عمليات PKK الإرهابية" ضد تركيا. والوجود الأميركي في كردستان سيكون غطاء لعدم محاسبة زعمائها على الولوغ في سياسة مثل هذه. أو حتى شن حرب كردية طويلة الأمد ضد تركيا، كجزء من الهدف باتجاه كردستان الكبرى.
ويسعى (البارزاني) الى إنشاء قواعد عسكرية أميركية في كردستان لأنها باعتقاده ستحصنه ضد أي انتقام تركي. وفي الحقيقة –كما يؤكد روبن- طالما أن (البارزاني) في السلطة فإن إقامة مثل هذه القواعد ستقود الى نزاعات واسعة. فالبارزاني –برأي الخبير الأميركي- ليس محباً للغير. ولهذا فإنه ينشد الحصول على الحصانة الأميركية من خلال الاستقواء بلواء أو أكثر من الجيش الأميركي.
وإذا كانت البنتاغون ستقيم قاعدة عسكرية في كردستان، فإن علينا أن تتوقع زيادة استفزاز أنصار حزب ألـ (PKK) والحزب الديمقراطي الكردستاني، وكل مؤيدي (البارزاني) لدول الجوار وفي المرتبة الأولى تركيا. ويشبّه (روبن) طلب (البارزاني) بأن تموضع القوات الأميركية في كردستان يشابه طلب حماس وفتح بمراقبين أوروبيين على حدود غزة مع إسرائيل، وبقبول حزب الله للقوات الدولية المؤقتة الموجودة في جنوب لبنان.
وبعيداً عن قضية تمكين الولايات المتحدة من الانسحاب، فإن أية قاعدة أميركية في كردستان وفي ظل الظروف الحالية فإنها –كما يعتقد روبن- ستضاعف فرص توسع النزاعات، ونشوء دكتاتوريات إقليمية ولا سيما تلك التي ترفض تطليق نفسها من الإرهاب.

(17)
"الرجل القوي"والحليف "ناقص الأهلية"!


وإذا أريد لكردستان العراق ، ان تكون حليفا جيدا ، وقوة للاستقرار وحاجزا ضد الأيديولوجيات الشمولية للقوميين والإسلاميين العرب. فإن خبير معهد المشروع الأميركي يرى أن الاستراتيجية الأميركية يجب ان تركز على المصالح طويلة الأمد . فكردستان العراق –برأيه- مهمة استراتيجيا، والفدرالية هي مستقبل العراق .
ويضيف قوله: إن العديد من العراقيين يقولون إنهم يتوقون العودة الى سلطة "الرجل القوي" والنموذج المركزي لحكومة العراق، لإن النظام الحالي كما يعتقدون لن ينجح. وفي الحقيقة إنّ العراق -كما يقول (روبن)- كان في حالة قريبة من الحرب الأهلية بين سنتي 1961 و 2003، إذ قاوم العراقيون محاولات بغداد لفرض إرادتها الدكتاتورية .
ويؤكد أن واشنطن يجب ان تبدي صبرا في أسلوب التسامح مع الإرهاب، وكردستان العراق حققت الكثير من الخطوات، ولكن (البارزاني) يخاطر بكل شيء حصل عليه اكراد العراق بتوريط نفسه مع ال (PKK) .وكلا الحزبين الديمقراطي والاتحاد خانا ثقة واشنطن بتعاملهما مع إيران. ففي الوقت الذي كان من الطبيعي ان يكون لكلا الحزبين علاقات مع جيرانهم ، فان بيع المعلومات أو تسهيل التسلل هي وسائل غير مقبولة للفوز بحظوة الجيران .
ويركز تقرير المعهد الأميركي على أن مسؤولية القيادة هي ليست اختيارية. وأن قيادة كردية مسؤولة سوف تنهي التحريض، والديماغوجية، وقد تصنع سياسة جيدة وقد تصرف الانتباه عن مواضيع الفساد والمحاسبة التي يريد (البارزاني) تجنبها، لكن التحريض يعكس النتيجة. إن الخطاب الكردي يركز على إلهاب المشاعر القومية .
والذي يراقب الأجهزة الإعلامية الكردية –يقول مايكل روبن)- يجد تكريس خمس وعشرين دقيقة من مجموع ثلاثين دقيقة في نشرات الأخبار للمطالب الشعبية "باستقلال كردستان" وعلى سبيل المثال إجراء مقابلات مع أطفال المدارس وجعلهم يرددون المطالب القومية. إن (البارزاني) ينقل نفسه وإقليمه بشكل وثيق الى النزاع مع جيرانه .
وقد تجاهلت وزارة الخارجية الأميركية مثل هذا التحريض في السنوات الأولى من عمر السلطة الفلسطينية لكي تحصل بشكل كامل على كيان مفتت بالفوضى، ويجب ان لاتقترف الخطأ نفسه مع كل الاهداف التطبيقية للسلطة الكردية. وإذ قصفت الطائرات التركية قواعد الارهابيين في كردستان العراق ، فقد حان الوقت بالنسبة لواشنطن وأربيل كليهما –يؤكد روبن- لإعادة تقييم سياستهما. وتملك واشنطن عدة أوراق تلعبها . والتعاطف مع كردستان أمر يمكن فهمه ولكنه يستند بشكل متزايد الى مفردات أشبه بالأساطير. إن (البارزاني) برأي الخبير الأميركي قد يبقى حليفاً لواشنطن، لكنه لن يكون "حليفاً جوهرياً" ما دام يوفر الملاذ الآمن لعناصر المتمردين الأكراد الأتراك. فمثل هذا الأمر ينتقص من أهلية (البارزاني) للتحالف مع أميركا.
ويختتم (مايكل روبن) تقريره قائلاً: لقد حان الوقت لاستعمال الحب القاسي مع كردستان العراق. ويجب أن لا تكون هناك مساعدات ولا شرعية دبلوماسية طالما بقيت كردستان العراق حاضنة للإرهابيين الأتراك وتبيع ما أسماه "الأمن الأميركي" لمن يدفع أكثر. وأيضا إبقاء الإصلاحات الديمقراطية على سكونها.
خبير أميركي القيادات الكردية "تجهل" مدى قوة التحالف بين واشنطن وأنقرة وستصاب بـ"خيبة أمل كبيرة" بسبب رهانها المعاكس
خارطة لـ (كردستان كبرى) تمتد في العمق التركي يرعاها برلمان (البارزاني) وتوزع في كردستان
شؤون سياسية - 20/01/2008
مدّ (البارزاني) رقبة المطامع الكردية - بعد القرار التركي سنة 2003 بعدم المشاركة في التحالف لحرب العراق- كي تصبح "أربيل" حليفاً بديلاً عن "أنقرة"، فانتظرت واشنطن الوقت المناسب لتظهر للقيادة الكردية " من هي تركيا في الاستراتيجية الأميركية" وعمدت الى إذلال (البارزاني) بالسماح للقوات التركية في ملاحقة ملاذات ألـ (PKK). هذه هي الصورة التي يرسمها تقرير معهد المشروع الأميركي عن أسباب بداية تلاشي أحلام (البارزاني) بتأسيس كردستان الكبرى التي تمتد في أعماق جنوب شرق تركيا وفي أجزاء من إيران وسوريا.

(13)
واشنطن تستخف بـ "المطامع الكردية"!

ويشدّد معهد المشروع الأميركي بواشنطن على أن خصومة (مسعود البارزاني) لتركيا قد تكون سبباً في تقطيع حبال إمكانية التحالف الأميركي معه.
لكن العديد من المسؤولين الأكراد ينظر الى العلاقات الأميركية-التركية على أنها "لعبة" حصيلتها مكاسب سياسية تقابلها خسارة لجهات أخرى، وبرأيهم أن واشنطن إما أن تتابع صداقتها مع أربيل أو تتابع تحالفها مع أنقرة. ومعظم المسؤولين الأكراد لا يفهمون أن الولايات المتحدة تعتبر أن كلتا العلاقتين لابد منهما في حساباتها كما يقول الخبير الأميركي بشؤون الشرق الأوسط (مايكل روبن).
ويكشف الخبير أن المسؤولين الأكراد غالباً ما يخبرون المسؤولين الأميركان أن كردستان سوف تكون "حليفاً أفضل من تركيا". وهم في الحقيقة يجهلون مدى اتساع العلاقة الأميركية-التركية، ولا يعرفون مدى التقبل الهزيل للمطلب الكردي الذي يحاول أن يفرض رسم تحالفات أميركا من خلال مصالح دولة أخرى غيرها.

ويضيف: إن السعودية وإسرائيل كلتيهما –على سبيل المثال- ترغبان بقيام واشنطن في تخفيض علاقاتها مع الأخرى، لكنهما معاً تتقبلان فكرة أن ذلك لن يحدث. و(البارزاني) لا يملك ثقافة رفيعة، لهذا يضع دائما في نيته إجبار البيت الأبيض على الاختيار بين أنقرة أو "أربيل". ولكن هل تفعل واشنطن ذلك؟. يتساءل الخبير ويجيب: إن القيادات الكردية ستصاب بخيبة أمل كبيرة.

وليس هناك سبب – يؤكد الخبير الأميركي- لعدم توجه (مسعود البارزاني) الى الدفاع عن المصالح الكردية العراقية، والكف عن خطاباته المليئة بالتهديد. ويضرب (مايكل روبن) المثل على ذلك بما حدث في شهر كانون الأول سنة 2005، عندما أعلن (البارزاني) أن المدينة الغنية بالنفط كركوك إذا لم ترتبط بإدارته بحلول شهر كانون الأول 2007، فإن ذلك قد يشعل الحرب الأهلية في العراق. وهدد في شهر نيسان من سنة 2007، برعاية التمرد الكردي ضد تركيا إذا لم ترضخ أنقرة لمطالبه بشأن كركوك.

ومارست أجهزة الإعلام المرتبطة بحزب (البارزاني) النمط نفسه في التحريض ضد تركيا، تماماً كما يفعل الإعلام الفلسطيني ضد إسرائيل. وتباع في كردستان خرائط تحت رعاية البرلمان الكردي – والحديث باستمرار للخبير الأميركي- تظهر امتداد "كردستان الكبرى" في العمق التركي. وغالباً ما تطلق الصحافة الكردية اسم "كردستان الجنوبية" على "كردستان العراق". ويطرح ذلك ضمنا الإشارة الى المطالبة بجنوب شرق تركيا باعتبارها شمال كردستان. ووصف (روبن) ما أسماه "تحفيز المطالب الشعبية عبر الحدود" بأنه يجعل كردستان العراق قوة لعدم الاستقرار وليس أساساً للأمن.

(14)
البارزاني يكره "أوجلانية" PKK


وفي هذا السياق يقول خبير معهد المشروع الأميركي في دراسته التحليلية الاستقصائية عن المطامع الكردية المستقبلية إنها تهدد أمن المنطقة. ويؤكد أن علاقات (البارزاني) مع حزب العمال الكردستاني التركي (PKK) باتت تنطوي على مشاكل كبيرة. وقال (روبن): "إن البارزاني قد يكون وطنياً ولكنه غير واقعي" وهو يكره حزب الـ (PKK) التركي الكردي ليس لأن مقاتليه الأقوياء ملطخون بالإرهاب، ولكن لأنهم يقدمون (عبدالله أوجلان) زعيماً للحركة الكردية. ويشكل هذا الأمر تنافساً أساسياً يرفضه القادة الكرد العراقيون.

وينقل الخبير الأميركي عن (أوجلان) قوله في لقاء جرى معه في سنة 1998 إن "البارزاني والطالباني كالأقدام والأذرع، لكنْ أنا الرأس أو العقل الأساسي". وخلال التسعينات تلاشى ولم يحترم أمر أصدره (البارزاني والطالباني) كلاهما الى الموالين لهما من البيشمركه بمحاربة عناصر ألـ (PKK) في كل الأماكن التي يحاولون إقامة موطئ قدم فيها على أرض كردستان العراقية.

وفي ذلك الوقت – يتابع الخبير الأميركي حديثه- طلب (البارزاني) من الحكومة التركية تقديم العون المالي الى البيشمركه التابعين له لقتال "المجموعات الإرهابية التركية" طبقاً لوصف العديد من الدبلوماسيين والمسؤولين الاستخباريين الأتراك.

وأدرك (مسعود البارزاني) أن حاضنته الأمنية لـ (PKK) سوف تؤدي الى حرمانه من مصالحه ومضى لمنعها. ولكنّ وجود (عبد الله أوجلان) في السجن وعدم بروز قيادة جديدة لـ (PKK) تهدد سيادته السياسية، دفعاه الى تبني المجموعة الكردية التركية ليستخدمها "منخساً في الخاصرة التركية".

وبعد قرار البرلمان التركي في الأول من شهر آذار 2003، بعدم المشاركة في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد نظام الرئيس السابق (صدام حسين) نمت ثقة (البارزاني) المفرطة في درجة تقييمه لصداقة واشنطن للأكراد ولهذا اتخذ "خطاً متشدداً ضد أنقرة". ولهذا رحّب بقادة الـ (PKK) في الأراضي الكردية ولاسيما ضمن المثلث الحدودي بين إيران وتركيا والعراق.

في الوقت الذي وعد فيه (البارزاني) والناطق باسم الحكومة الإقليمية الكردية باتخاذ اجراءات صارمة، لم تكن سياسة (البارزاني) في النتيجة إلا تكراراً لاستراتيجية الزعيم الفلسطيني الراحل (ياسر عرفات) الذي أنكر – حسب وصف روبن- التواطؤ مع الإرهاب لكنه لم يسع لتقوية توجهه كمكسب سياسي.

ويخبر (البارزاني) الدبلوماسيين الأميركيين دائماً بأن تهديدات الـ (PKK) سوف تختفي فقط إذا عرضت أنقرة تنازلات كبيرة في شروط العفو عن المتمردين والبث الإذاعي والإصلاحات الدستورية بينما هو يصر في السر – يؤكد الخبير الأميركي- على تشجيع زعماء المتمردين الأكراد الأتراك للاستمرار في هجماتهم ضد المصالح التركية ويساهم في تسهيل عملياتهم.

وتزعم السلطات التركية أن لديها صوراً فوتوغرافية لكبار زعماء ألـ (PKK) وهم يحصلون على رعاية طبية في مستشفيات أربيل، ويلتقون مع حلفاء (البارزاني) في مطاعم بكردستان.
ويكشف تقرير معهد المشروع الأميركي أن (البارزاني) يدير تجارة المطاعم والتجهيزات في كردستان وهو يجني فوائد وأرباحاً كبيرة من ورائها. ولدى السلطات التركية شكوك بأن نجل (البارزاني) متورّط في بيع الأسلحة الى جماعات الـ (PKK) في تركيا. وهذه هي المعلومة التي أجبرت أنقرة على اتخاذ خط متشدد ضد كردستان العراقية –كما يقول روبن- وأقنعت المسؤولين الأميركيين بدعم أنقرة حتى وإن كانت الطائرات تقصف أهدافاً كردية عراقية.
وفي تقرير لاحق تختتم الملف برس هذا التقرير المسلسل بورقة أخيرة من بحث البروفيسور (مايكل روبن) الذي أنجزه لحساب معهد المشروع الأميركي، وتتناول مستقبل العلاقات الكردية-الأميركية.
معهد المشروع الأميركي بواشنطن:جرائم استبداد وإرهاب ترتكبها قيادة كردستان وأكراد عراقيون كثيرون يتهمون واشنطن بالتواطؤ معها
ممرات (سرية) للبيشمركه تؤمّن دخول (أنصار السنة) عبر إيران بشرط عدم تنفيذ هجمات في كردستان
أزال الخبير السياسي الأميركي (مايكل روبن) بعض الأغطية عن أسرار عدم "تجاسر" بعض التنظيمات الإرهابية على تنفيذ جرائم انتحارية في كردستان. وقال إن القوات الأميركية اكتشفت منذ وقت ليس قصيراً، ممرات سرية لميليشيات البيشمركه تؤمّن دخول عناصر منظمة "أنصار السنة" عبر إيران بشرط عدم تنفيذ أعمال إرهابية في محافظات كردستان الثلاث. ولم يشمل الاتفاق "كركوك" ولذلك تشهد – حالها حال المدن العراقية العربية الأخرى- عمليات قتل واغتيال وتفجيرات انتحارية.
وبسبب صمت الأميركان حيال مظاهر القسوة والاضطهاد والإفقار والإهمال والتمييز تتصاعد بين الأكراد نغمة اتهامهم بالتواطؤ مع القيادات الكردية، وهي حالة "خيبة أمل" أصيب بها الشعب الكردي خاصة بعد عملية غزو العراق سقوط نظام الرئيس السابق (صدام حسين) طبقاً لما يقوله (روبن).


المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرصد .... رشو ابو خفشي ( 3 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام حـــرّة :: الشأن الأيــــزيدي :: مقالات-
انتقل الى: