أقـــلام حـــرّة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أقـــلام حـــرّة

منتـــدى أقـــلام حـــرّة تهتـــم بالشــــأن الأيــــزيـدي والعراقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 دعاة الطبقة السابعة والتخبط في افكارهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

دعاة الطبقة السابعة والتخبط في افكارهم Empty
مُساهمةموضوع: دعاة الطبقة السابعة والتخبط في افكارهم   دعاة الطبقة السابعة والتخبط في افكارهم I_icon_minitimeالأحد 29 يوليو 2007, 02:59

نصر حاجي خدر

لم تستطيع الامبراطورية العثمانية وفي آوج عظمتها وجبروتها من ان تغير او ان تؤثر وبشكل بيسط جدا على الديانة الايزيدية وعقيدتها او ان تحيد ابناءها عنها على الرغم من شنها عدة حملات ابادة بربرية شعواء وتقديمها لجيوش جرارة مدججة بكافة انواع الاسلحة والاعتدة المتطورة أنذاك واستخدامها لبشع أنواع التعذيب والتنكيل بحق الايزيديين العزل والمجردين من ابسط انواع الاسلحة وادوات المقاومة.


لكن تسلح الايزيديين بعقيدتهم وتمسكهم وصبرهم على كل الاجرائم كان السبب الحقيقي في أفشال كل تلك الحملات الغوغاء، وبعد سقوط الدولة العثمانية المريضة اصلاً وتخلص الايزيديين من بطشها وجبروتها ودخول العالم أجمع في مسارات وتحالفات ومصالح وتغير اسلوب الحياة في الشرق والغرب ينبغي للايزيديين ادراك هذا التغير وان يتفهموا مدى بسالة وبطولة اجدادهم ومقاومتهم ومحافظتهم على نقاوة دينهم، ويجدر بنا ان نكون خير خلف لخير سلف.
رغم ظروف القمع والويلات التي تعرض لها الايزيديين، اليوم بين ايدينا فرصة ذهبية وتاريخية وهي وجود منظمات حقوق الانسان المنتشرة في كل اصقاع العالم ووجود انظمة ديمقراطية تراقب وتدافع عن الانسان وكرامته ولكونه انسانا فقط بغض النظر عن انتمائه العرقي والديني والمذهبي.
وبعد هذا التطور الحاصل في كل المجالات وفي العالم كله وهذا الاهتمام المتزايد ومن قبل كل الاطراف بهذه الديانة القديمة والموغلة جذورها في عمق التاريخ يحاول البعض ممن لهم نوايا وغايات خاصة بين الحين والآخر وهم من ابناء جلدتنا ان يشوه ويغيروا مسار عقيدتنا وتحت حجج واهية وغطاء ومسميات لا تمد للحضارة والثقافة بشيء جل همهم الآن استحداث كما يحلو لهم ان يسمون (الطبقة السابعة)، و اظن بأن لا يوجد طبقات في الديانة الايزيدية (سوف اناقش هذا الموضوع في مكان آخر انشاء الله) والطبقة السابعة هذه ستحوي كما يقولون أناس جدد يدخلون الى الديانة الايزيدية اليوم او في المستقبل القريب.
والايزيدية بما تحمله من قيم انسانية وحضارية من حقنا ان نفتخر بها بين الشعوب والامم ودليل لكلامنا هذا هو محافظتها على ابناءها ولعقود من الزمن على الرغم من كل الويلات التي تطرقنا لها في بداية الموضوع ومحافظة الايزيدية على حدودها وعدم تقبلها لدماء غريبة عنها هو اصرارها على نقاوتها، وان عدم السماح للأخرين بعتناق الايزيدية والدخول له هو عامل قوة وليس عامل ضعف كما يصور البعض و عامل ترابط وتماسك وليس عيب او نقص وما يروج بعض الناس ممن يدعون انفسهم مثقفين او "رواد الثقافة الايزيدية" وفي الحقيقة ان دعواتهم هذه لا تخدم احد فقط بل تخدم مصالحهم التي حصلوا عليها في بلاد الغرب ويريدون ان تكون على حساب الديانة ومبأدئها السمحاء ، ويريدون ان يخلقوا فجوة وشرخ بين ابناء الايزيدية انفسهم وربما و(لا سامح الله) ان تؤدي الى اقتتال واحقاد لا تخدم احد ولا تخدم الايزيدية في الوقت الراهن، و في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الايزيديون في العراق خاصة والعالم عامة.
وهذه الحدود الموجودة بيننا نحن ابناء الايزيدية انفسنا وبيننا وبين ابناء باقي الاديان لاتقتصر على الديانة الايزيدية وحدها بل هي موجودة عند شعوب واديان اخرى منها الديانة اليهودية ايضا لا تسمح لا بدخول ولا خروج احدا منها وكذلك عند الصابئة المندائية، وترتبط الديانة الايزيدية بقانون ينظم شؤونها ويسمى (قانون الحد والسد) هذا القانون الديني والاجتماعي ينظم حياة الفرد الايزيدي داخلياً بينه وبين اخية الاخر الايزيدي وكذلك ينظم العلاقة بين الايزيديين وابناء باقي الاديان المحيطة بنا،
وان مروجي هذه الفكرة غايتهم زعزت وفك هذا النظام، وان أفكار ونوايا أصحاب هذا الرأي معروفة للجميع، وان كسر النظام يتيح لهم او (للأبناءهم المترفهين في بلاد الغرب) الزواج من بنات باقي الاديان ومحافظتهم في نفس الوقت على مناصبهم الفوقية وتسلطهم على رقاب الفقراء والمساكين من المريديين المطيعين، والا كانوا يقولون ازالت كل المحرمات وفتح الحدود بين الايزيدية انفسهم ومع غيرهم ولكن هذا الشيء يمحي سلطهم ويضربهم بضربة قاتلة بل الاصلح لهم البقاء على المناصب الدينية (الشيخ والبير والمريد) وطبعا هؤلاء اكثرهم ينتمون الى (السلطة)، ولكن الجمع بين الاثنين أي التسلط الفوقي وتحت غطاء الدين ومراتبه والزواج من الحسناوات من بنات الاديان الأخرى أمر غير مقبول ومرفوض من المجتمع الايزيدي، وان من يريد الخروج من الديانة الايزيدية فلذهب هو متى ما اشاء ولكن ليتركوا الناس الباقين بسلام وعلى سبيل المثل الدارج عندنا "من كان فيه منقصة يتمناه ان يصبحوا الناس كلهم مثله". واما بالنسبة لتجارب الاديان الاخرى في مجال الاصلاح الديني والاجتماعي ولو رجعنا قليلا وطلعنا عليها لم نجدهم قد تخلوا عن اركان دينهم على سبيل المثال الديانة المسيحية لا تسمح للمسيحين بتعدد الزوجات على الرغم من المحاولات العديدة والمطاليب الكثير بالسماح لهم وخاصة ممن هم مصابين بالعقم بالزواج من اكثر من واحدة مازالت الكنيسة ترفض وبشدة هذه الافكار ولا تقبلها بتاتا لكونها تخالف وتعارض الشريعة المسيحية وحتى هذا موجود عند شعوب عديدة .
لماذا نحن نهدم بيتنا الجميل المتواضع؟ لماذا نحاول بث سموم التفرقة والانشقاق في جسدنا الصغير الرقيق؟ لماذا نفضل دائما مصالحنا الشخصية على الصالح العام؟
واذا كانوا أصحاب هذه الدعوة حريصين كل هذا الحرص على عدم ضياع الايزيديين كما يدعون ليقدموا دعوات لتوحيد الصف، لنتخلص من الانانية الفردية ودكتاتورية المقيتة وحب التلسط لنعامل المريد كبشر ونتخلى عن جمع الاموال منهم لنساعد الفقراء والمحتاجين والضعفاء، كفأ ان ندس السم في مجتمعنا ، كفأ تمزق، لنفكر بحل المشاكل الاجتماعية وغيرها، لنفكر بأصلاح المؤسسة الدينية المشلولة ونساعدها على تجاوز مشاكلها لنفكر بوضع كتاب مقدس لنفكر بالأعمار والمشاريع الخيرية لنعمر معبدنا ومجمعاتنا السكنية لنقوي دور الاسرة في تنشئة الاجتماعية، خلاصة القول من يريد خير هذا الدين والمجتمع فليتفضل ويعمل من اجله ومن لايريد فليذهب هو ويترك الباقين بسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-ezidy.ahlamontada.com
 
دعاة الطبقة السابعة والتخبط في افكارهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام حـــرّة :: الشأن الأيــــزيدي :: مقالات-
انتقل الى: