أقـــلام حـــرّة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أقـــلام حـــرّة

منتـــدى أقـــلام حـــرّة تهتـــم بالشــــأن الأيــــزيـدي والعراقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب) Empty
مُساهمةموضوع: الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب)   الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب) I_icon_minitimeالخميس 04 مارس 2010, 14:13

الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب)




في التجربة السابقة لمجلس النواب العراقي وللعراق بشكل عام تبينت حقائق كثيرة لم تكن في حسابات الشعب العراقي أو حتى من يوصفون بالمحللين والمراقبين السياسيين، ومن ينظر اليوم إلى السنوات الماضية يجد نفسه أمام كم هائل من المعلومات والمستجدات والحقائق التي لم تكن ظاهرة في حينها.
والحديث عن رئاسة الجمهورية في العراق هو جزء مهم من الحديث عن التجربة السياسية في السنوات الماضية، فالناظر إلى تشكيلة الرئاسة العراقية وطبيعة الدور الذي قام به كل عضو من أعضاء مجلس الرئاسة يجد جليا البون الشاسع بين الثلاثة، فعادل عبد المهدي لم يبرز كعضو مجلس رئاسة بل بدا هامشيا وسطحيا في جميع مواقفه ولعل السبب كان أنه محكوم من قبل حزبه (المجلس الأعلى) فهو مقيد بالروتين والتعليمات الحزبية التي لا تتيح لصاحبها البت بموضوع معين الا بعد أخذ موافقة السلطة الأعلى في الحزب فالتزامه الحزبي الشديد جعله هامشياً إلى درجة واضحة جدا للعيان، أما طارق الهاشمي فبرز كسياسي نشط يخطيء البعض أحياناً – لا سيما من هم خارج العراق- فيصفونه بالرئيس العراقي- لما بذله من حراك سياسي واسع النطاق في مختلف المجالات، فدخل في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان والجانب الإغاثي والمصالحة الوطنية، والقرارات المصيرية، والجانب الاجتماعي والتشريعي ولم يترك مجالا الا وكان له فيه موقف، والأبرز من ذلك أنه حرر نفسه من القيود الحزبية باستقالته من حزبه (الحزب الاسلامي) للعمل تحت في الفضاء الوطني الأوسع.


ونأتي على الجانب الأهم في الموضوع وهو قمة هرم الرئاسة (الرئيس جلال طالباني) فهذا الرجل دخل كردياً وعمل رئيسا كردياً وخرج كرديا ولم يعمل للعراق، اللهم الا بعض التصريحات التي خرجت على استحياء من لسانه تحدث فيها عن العراقيين وضرورة توحدهم!!!.

كان (الرئيس العراقي!!) يصر كثيرا على تطبيق المادة 140 حرصا منه على ضم كركوك إلى إقليم كردستان وليحترق العراق بأجمعه.

كان الرئيس العراقي يصر على عدم خفض حصة الإقليم من النفط بالإضافة الى الامتيازات الأخرى ولو مات الشعب العراقي جميعه جوعاً.

كان الرئيس العراقي يمول مشاريعه الخاصة من أموال العراق (ميزانية الرئاسة) ، وكذلك مشاريع زوجته.

كانت الشكاوى والمظالم التي تخص المواطنين الذين قتلوا وهجروا في سنجار وجلولاء وغيرها من مناطق ديالى ونينوى الحدودية مع الإقليم على أيدي قوات الأسايش الكردية كانت تلك المظالم توضع على مكتبه فلا ينظر فيها ولا يجيب، بل ظل يماطل إلى اليوم.

كان طالباني رئيسا كرديا ولم يستطع الخروج من عنصريته بل لم يحاول ذلك على الإطلاق، فهل يمكن لأي عاقل أو غيور من المواطنين والسياسيين أن يرضى بهكذا رئاسة تنخر جسد ووحدة العراق لأربع سنوات آتية؟؟!



سامي الحمداني
samialhmdani@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-ezidy.ahlamontada.com
 
الأكراد في الدورة البرلمانية السابقة (مع احترامي للشعب الكردي الطيب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام حـــرّة :: القسم العام :: مقالات-
انتقل الى: