أقـــلام حـــرّة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أقـــلام حـــرّة

منتـــدى أقـــلام حـــرّة تهتـــم بالشــــأن الأيــــزيـدي والعراقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 في استحقاق الرئاسة قبل لبننة المناصب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

في استحقاق الرئاسة قبل لبننة المناصب Empty
مُساهمةموضوع: في استحقاق الرئاسة قبل لبننة المناصب   في استحقاق الرئاسة قبل لبننة المناصب I_icon_minitimeالخميس 04 مارس 2010, 13:41


في استحقاق الرئاسة
قبل لبننة المناصب





بقلم : شهاب الحمد

الذين يشتمون المحاصصة ويخلطونها بمفهوم ( حكومة الوحدة الوطنية ) يخلطون الأمور حتى لا تكاد تفهم هل هم مع حكومة استحقاق أنتخابي ام مع حكومة توافقية , لأنهم يلعبون على الحبلين ويأخذون من كل شيء ما ينفعهم متى شاءوا , ومستعدون لتبرير كل موقف وان تعارضت المواقف واختلفت بين يوم وآخر !

وفي النتيجة النهائية فآنهم أهل المحاصصة بعناصرها التي تنفعهم , وهم أيضاً أهل حكومة وطنية توافقية بعناصرها التي تنفعهم .

وفيما يحذر الجميع من السقوط في النموذج اللبناني , وتوزيع المناصب السيادية الرئيسية فيه بين ( المكونات ) , فان السعي الى الأخذ باللبنة في هذا الجانب قائم بالفعل , وأن أنكروه.

منصب رئيس الجمهورية مثلاً , يعمل الأكراد – او فلنقل للدقة , الحزبان الكرديان – على الأستئثار به , والتمهيد لجلال الطالباني الذي يدعى مرة الزهد فيه , ويزعم مرة اخرى انه سوف ينزل عند رغبة ( الشعب ) ويستأنف رئاستة لمرة ثانية , ويترافق مع هذا ( التواضع الطموح ) , قرع طبول وصدح أبواق المنتفعين من بقاء هذه الحال الشاذة , الى حد ان تظهر نائبة من النوائب تعمل لدى الأمريكان بالأصالة , ومع مام جلال بالنيابة لتقرر ( حقيقة ) تريد من العراقيين ان ينزلوا عند حكمها , تقول انها لا تتصور لمنصب الرئاسة غير مام جلال ! .

واذا قررنا حقيقة فيها من الديمقراطية الشيء الكثير , وفيها من الوطنية ألكثير أيضاً , فقلنا , انه ليس هناك مانع من ان يتولى الرئاسة , العراقي الصالح فهذا يعني انه لا مانع من ان يتولى المنصب اي عراقي بشرط توافر الصفات التي تؤهله حقاً الى قيادة العراق في هذه الظروف العاصفة , ومن تلك الصفات , بل في مقدمتها ان يكون من العاملين لكل العراقيين , وان لا تطغي حزبيته وتعصبه العرقي او الطائفي على اشتراطات الرئاسة الناجحة , وان لا يعتبر ذلك المنصب حقاً موروثاً بالغلبة والصفقات , يؤسس الى لبنة المناصب فهل كان جلال الطلباني رئيساً ناجحاً , وأباً وزعيماً للعراقيين , ام انك كرديته وتحزبه غلبتا عليه , حتى لم يعد بأمكانه ان يخفيهما بمعسول الكلام , وتوزيع الأبتسامات ورواية النكات ؟

وفي مسيرة الرجل الرئاسية الكثير من الدلائل على انه كان يتصرف على اساس تعصبه القومي , ومنهجه الحزبي , وعلى هدى صفقات وتحالفات سياسية , لم يكن فيها الهم الوطني شيء يذكر , وكانت تصريحاته وأرتباطاته تزري بمنصب الرئاسة الذي هو ولاية عامة على العراقيين ونظرة واحدة اليهم جميعاً , وسعي الى مصالحهم , وان يكون المرجع و الحكم في خلافاتهم لأنه رئيسهم جميعهم ولا يجمع مع الرئاسة قيادة مليشيا مثلاً !

تتذكرون تصريحاته في مؤتمر فيلق بدر ( منظمة بدر لاحقاً ) وأصراره على عدم حل الملشييات , والألتفاق على هذا القرار البرايمري , بالزعم ان ( البيشمركة ) ليسوا من المليشيات بل هم حرس للأقليم وهم رفاق ( البدريين ) في الكفاح , وتتذكرون مواقفه من الفتن الطائفية التي اشعلتها بعض الاحزاب الطائفية المتحالفة معه , ونسب الضحايا التي يقدمها للدلالة على ان المليشيات هم الضحايا , وتتذكرون ايضاً تصريحاته في أكذوبة اختطاف ( شيعة )وقتلهم والعثور على جثثهم طافية في نهر ديالى عام 2004 , وترويجه لتلك القصة الكاذبة الفاجرة , فيما ثبت بعد أيام قليلة ان القصة مكذوبة من الأساس , وان المقتولين هم من عشيرة الدليم وان كان اي عراقي هو مواطن وأخ عزيز معصوم الدم , محفوظ الحرمة , فان التورط في مؤامرات المليشيات الطائفية , وقلب الحقائق مما لا ينسجم مع المسؤولية الوطنية والأخلاقية لدى اي مسؤول صغر او كبر , ناهيك عن انه يعتلي كرسي الرئاسة !

وتتذكرون مواقفه من كركوك ومن الموصل , وسعيه الى حل قضيتها بالأكراه وبالأرهاب المليشياوي , والاستقواء بالمحتلين ورشوة المسؤول الدولي , وتوزيع الرشاوى على نواب ومسؤولين فاسدين , لبيع تلك المدينتين الى الحزبين الكرديين , وأفساد العلاقة الأخوية بين العرب و الأكراد والتركمان في تجارة لأ ناقة لهم فيها ولا جمل , غير مصالح أباطرة المال والدم .

منصب الرئاسة لا يصح ان يكون وقفاً على عنصر ا واو طائفة , هذا أولاً , كما أن ظروف العراق ووضعه تقتضي أختيار رئيس يمثل القومية السائدة في البلد ( العرب يكونون 80-85% من العراقيين ) وليس هذا بسبب غلبة قومية على أخرى , لكن لأن المحيط الطبيعي للعراق هو المحيط العربي , فمن الطبيعي ان يكون رئيس هذا البلد من العرب , وان يكون أيضاً ممن لهم قبول وأحترام وتقدير لدى الدول العربية , ويكون فوق ذلك ممن لم يُعرف عنهم تعصب يخل بالمسؤولية الوطنية , وتكون له حرمة عند رؤوساء الدول العربية تنفع العراق في حل مشاكله الأقليمية , وتُخترم وساطته عندهم , ويتعاملون معه بتوقير وندية , وان يكون صارماً في موضع الصرامة , ليناً دبلوماسياً في مواضع أخرى , ولا يسمح لدول الجوار الأخرى ان تتدخل في الشأن العراقي , ويتعامل معها على أساس المصالح المشتركة بعيداً عن الامتدادات والتدخلات وأقامة الواجهات المؤذية للعراق والعراقيين , وان تكون له مشاريع ظاهرة لتجاوز الطائفية وتقوية الرابطة بين أبناء الوطن الواحد , بعد ان أجتمعت على مشروع تفتيت هذا البلد وشرذمة أهله قوى خارجية وداخلية كبيرة .

والذي يجري هذه الايام هو الحديث عن مرشحين اثنين للرئاسة جلال الطلباني والسيد طارق الهاشمي ‘ فايهما يصلح لها عند تحكيم اي عنصر من عناصر المقارنة الوطنية والواقعية السياسية والتاريخ والقبول داخليا وخارجيا ‘ احسبوه انتم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-ezidy.ahlamontada.com
 
في استحقاق الرئاسة قبل لبننة المناصب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام حـــرّة :: القسم العام :: مقالات-
انتقل الى: