أقـــلام حـــرّة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أقـــلام حـــرّة

منتـــدى أقـــلام حـــرّة تهتـــم بالشــــأن الأيــــزيـدي والعراقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي Empty
مُساهمةموضوع: النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي   النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي I_icon_minitimeالخميس 04 مارس 2010, 13:25



النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي


د. موفق زيباري

تحاول الأحزاب التي مارست الطائفية خلال السنوات الماضية وحققت مكاسب كبيرة من خلال السلطة وتوظيف امتيازاتها التي ما كان لها أن تصل إليها لولا استغلال التخندق الطائفي المقيت. وقد امتزج المال الحرام بدماء الأبرياء العراقيين من الشيعة والسنةـ فبينما تنوح تلك المرأة على مقتل ولدها الوحيد على أيدي الميليشيات أو القاعدة وتلطم الخدود، نجد في الجانب الآخر من الصورة المسؤول الفلاني يتباحث حول صفقة شراء فندق في أحد شوارع لندن، وما كان له أن يستمر في عقد الصفقات لولا انشغال الشعب بالاقتتال الطائفي الذي كان الشعب الخاسر الأوحد فيه بينما كان المسؤولون الذين تسلموا مناصبهم نتيجة هذا التخندق الرابح الأوحد، حيث يقول أحد أولئك النواب بالنص "خلي نارهم تاكل حطبهم آني اشتريت أرقى بيت بمنهاتن وعندي رصيد بالبنك يكفيني خمسين سنة ليكدام" .


اليوم وبعد أن شعرت الأحزاب الطائفية بأن مصالحها ومكاسبها التي حققتها في زوال لأن الشعب أصبح على درجة كبيرة من الوعي بحيث (شتم أبو أبو الطائفية والتخندق الطائفي) فعمدت تلك الأحزاب في ما يمكن أن نسميه (النزع الأخير) بمحاولة إعادة التخندق الطائفي إلى الشارع لأنه هو سبيلهم الوحيد لعودة سلطانهم، فقد شهدت بعقوبة اليوم تفجيرات تحمل بصمات تلك الأجندات التي فجرت سامراء وغيرها وكالعادة تنسب التفجيرات الى انتحاري في محاولة للصق التهم بمكون معين من كونات الشعب العراقي، وقبلها جريمة منطقة الوحدة في المدائن والتي قام فيها شرذمة من القتلة التابعين للميليشيات بقيادة (كاظم جذبة ) وهو مسؤول عن قتل آلاف العراقيين بدوافع طائفية وكان يرجو من قتل عائلة شيعية بالكامل متكونة من ثمانية أفراد كان يرجو من ذلك إثارة الفتنة الطائفية لكن الله أخزاه وكان له بالمرصاد حيث القي القبض عليه وعلى أفراد عصابته بعد يوم واحد من تنفيذ جريمته.

ووسط تلك المآسي التي مرت بالشعب من قتل مئات الآلاف من مختلف طوائفه يواسينا اليوم ويسعدنا توحد الشعب من جديد ورفضه الشديد للأجندات الطائفية الهدامة، فنجد المسؤول الفلاني يزور إحدى المناطق في بغداد فيرشق بالحجارة ويخرج شخص فيقول له بالحرف الواحد:" سفلة خليتو ولدنه يقتلون إخوانهم وهسه ولدنه أصبحو مجرمين ويبجون كل اللليل كلما يذكرون أولاد المقتولين اللي داحوا بالشوارع...الله لا ينطيكم ولا يوفقكم ورطتو ولدنه بدم حرام".

ولعل آخر الحوادث والصفعات التي تلاقها الطائفيون أن أهالي النجف منعوا رئيس الوزراء نوري المالكي من دخول المدينة بعدا اكتشفوا مقدار زيف وعدم نزاهة بل وإجرام حكومته بحق إخوانهم في مناطق العراق المختلفة، ويبدو أنهم بدؤوا يتذكرون ويحنون لأيام كانوا فيها يعيشون سوية قبل أن تدخل الأجندات الطائفية فتعكر صفو العيش.

ومثال آخر على استهجان الناس للممارسات والدعوات الطائفية التي تحذر من انتخاب القوائم الوطنية أن عمد اولئك المواطنون الى تمزيق منشورات القيت من الطائرات في مناطق المنصور والاعظمية والخروج على الفضائيات لفضح هذه الممارسات حتى ان احدهم قال" لو تموتين ما البسج الخزامة" ويقصد بذلك انه لن يصوت لمن يقف وراء هذه المنشورات.

ولا أستثني في مقالتي هذه أحدا بل هي تشمل جميع الأحزاب والتكتلات التي مارست الطائفية، ودعت إليها، والأسوأ من ذلك أن بعض تلك الأحزاب تصر اليوم على أجنداتها الطائفية وتحارب التكتلات الوطنية سرا وعلانية، ولكن لا يمكن أن تسير الأمور كما يريد الطائفيون فالشعب عملاق نهض لا يمكن لأي سلاح الوقوف بوجهه: اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب اللقدر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-ezidy.ahlamontada.com
 
النزع الأخير...الأحزاب الطائفية تحاول فتح بوابة جهنم على الشعب بمحاولة زجهم في التخندق الطائفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام حـــرّة :: القسم العام :: مقالات-
انتقل الى: